السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعدت لك أيتها الشامخة البيضاء .. شهور لم أرشفك من قلمي الموبوء بداء الكتابة .. كم كان ابتهالي طيلة تلك المدة (رب اشفني من داء الكتابة) وها أنا أعود.. لأتيقن بأني مجبولة على تنشق الكلمات .. عدت يا من تخونني ألفاظي لتعريفك . . عائدة باندفاع جنوني لمراهقة .. و أجدني هذه المرة أشد رهبة أمام الشامخة البيضاء . حتما سأسطر ملحمة أم سأنثر رواية كروايات تلستوي أو مارك توين!! أتعلم .. لا حاجة لي لذلك .. سأكتب عنك !! وهذه المرة شيء لن يلجم أفكاري المتمردة.. سانحة بين يدي .. بافتضاح سأتحدث .. صوتك..اسمك . . أشياؤك .. كتبك .. كل هذه الأشياء أضحت تعنيني! وكم صارت التفاصيل الدقيقة تعنيني أكثر من أي شيء آخر.. ما زلت الأثير .. فيك تسترسل أفكاري الساذجة الساذجة جدا .. وما أشد سذاجتي .. يوما قلت لي .. تكتبين إذا ..لتكتبي لي شيئا .. هززت رأسي بالموافقة لكني لم أكتب .. لأني أصلا لم أكن أكتب .. بل اشتياقي إليك هو من يكتب بالنيابة .. واسمك الذي يخاتل قلمي الميت..ومن ثم اشفاقا علي ..يكون هنالك بالأسفل بالجهة اليمنى أو اليسرى توقيعا باسمي (فاطمة) وفيك تتبدى بلاهتي أكثر .. في ذات اليوم سألتني للمرة الثانية ما اسمك .. اسمي .. سنوات لم يسألني أحد عنه!! من ثم كعادتك تباغتني بهذا السؤال.. حقيقة أفجأتني بالسؤال .. لأنني نسيت الإجابة .. آليت صمتا على الأقل لئلا أتفوه بتفاهاتٍ حمقاء!! ومن ثم محاولة مني لمواراة ارتباكي .. أجبتك (هو ذاته ثلاث سنوات غيرت كل شيء عدا اسمي)! و لأول مرة أحمد نفسي لإجابة في حضورك!!
.
.
الجمعة, 27 يونيو, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 06 يوليو, 2008 05:10 م , من قبل malth
من البحرين
من البحرين

بنت العالي.. مساء الحب شقيقة،
آه من الكتابة و آثامها.. تعسا لها على ما تلحقه بنا يا شقيقة..
كوني بخير
ملاذ
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من سوريا
مرحبا من جديد
بنفس لهفتي اقولها
ولكن باختلاف الزمن
وهل يعني الزمن شيئ ؟
اهل انا الأمس لست انا اليوم؟؟
وهل انت الامس هي أنت اليوم ؟؟
(((( قطعا لا ))))
الامس للامس
واليوم غابت عنه انفاس الامس
بوركت ووفقك الله
لك أحترام
رداء الحزن
علي