السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يومكم طهر ..
كم أنا مختلفة!!
بكل تأكيد لن اوغل في فلسفة ذاتية كما هو حال العنونة ..
ولكنني تعصف بي حالة استياء من قصة عادي ابن عادي العادي ...
تصورا
أمه عادية.... !!
أخته عادية...!!
عمته عاديه ..!
خالته عادية!!!
جدته عادية .. وحتى جدته الأخرى عادية !!!
دواااااااليك >>وهكذا!!!
نأتي للأب ..
أبووه عادي ..
جده عادي
جده الآخر عادي
خاله عادي
عمممممه عادي!!!!
بل صديقه عادي ..
عالمه عادي
كل شيء عادي!!
سحقا ... كم عادية ... وكم عادي في حياته... بل ما هي حياته.. عاديه
أتعرف معنى أن تكون عادي اليوم ...
تماما .. كفرد بلا هوية..
هناك ألف نسخة منك. ألف عادية و الف عادي ...
إذا بربك من أنت؟
بصدق أريد أن أتعرفك..
أريد أن أميزك من بين النسخ المتكررة!!
لوهلة قف مع ذاتك ...
أأنت فاقد الهوية؟!!
الإنهزامي الذي لا يعرف معنى ان يتقدم؟
أأنت عادي ابن عادي العادي ؟
إن كنت..فسارع لرسم نفسك ...
قبل أن توجه لك تهمة قتل ..لم ترتكبها بل ارتكبها عادي آخر!
كلمة اخير عنون بها ذاتك لتحطم الجمود
((أنا مميز))
تحياتي
أضف تعليقا
من قطر

انا ماني مثل غ ـيري .. انا مثل الذهب أصلي
حياك اختي ..
ومشكورة يا الغالية علي مقالك ..
والذي يبهجني كثيرا ..
تحياتي لكي ......
التميز دائما يصاحبة مسئولية كبيرة...مثال تتميزين باسمك فاطمة ترتب على ذلك ان تتخلقي باخلاق فاطمة عليها السلام هكذا...
دمت بخير
من البحرين

نحتاج إلى التغيير و التميّز من أجل ضمان الإستمرار في العطاء و تنوعه ، بل الوصول إلى مرحلة الإبداع . الحل دائماً يكمن في أيدينا لكننا ألفينا أبائنا على ملة و إنا على آثارهم لمقتدون ..
كان هناك حطّاب يذهب للغابة و يقطع الأشجار و يحصل بعد بيع حطبه كل يوم على مبلغ 3 دولار ، إحدى الشركات عرضت على هذاالحطاب أن يعمل معها و يأخذ 3 دولار مقابل كل شجرة يقطعها .. مرت الأيام و زاد بيع أخونا الحطّاب ، و صار يقطع كل يوم 10 شجرات ..
إلى أن جاء اليوم الذي بدأ يتناقص عدد الأشجار التي يستطيع الحطاب قطعها ..
و يوماً بعد يوم كان عدد الأشجار المقطوعة إلى إنحدار ، حتى صار الحطاب لا يستطيع قطع 3 شجرات في اليوم الواحد ..
جاء للحطاب أحد أصدقائه ، و صار يحادثه إلا أن الأول أبى أن يستمع له ..
- أنت أيها القارئ -
أين تتوقع أن يكون الخلل ؟
الحماس هو نفسه ، و القوة هي نفسها ، و أداة القطع هي نفسها .. إذن أين يكمن الخلل ؟
بعد أن سأم الحطاب جلس يستمع لنصيحة صديقه .. فماذا كان حل هذا الصديق ؟
"سن المنشار" !! أي يستخدم المبرد في إعادة شفرات المنشار إلى حالها السابق و أفضل ..
لذلك نحن لا بد لنا أن "نسن أفكارنا" و أن لا نبقى على ما تعودّنا عليها ، و أن نتمرّد على الواقع و نحاول الإكتشاف ..
دمتي موفقة ،،
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











ربما العادي مع الأستمرار يصبح نوع من القنوط ينفر الآخرين منه ...على أن المغالاة في دور ليس لك يصبح غرورا........ولكن التميز يتطلب عملا جبارا من القاعدة.
كلمة من جار مر من هنا.