آفاق حرة
مداد قلم .. كان هنا.. بينكم..من عمق الواقع ومن عمق الذات..انبثاق من معاتقها لتشهد الميلاد هنا!
.
.

مهاترة قلمين و قلبين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إليكم مهاترة قلمين ..

بيني و صديقتي وتوأمي .. 

أنا ..أتعلمين... أختنق و إن كنت أتوشح بابتسامة تواري كل ما داخلي !! أذوي حتى الذوبان !!

هي ..هوني عليكِ ... الذوبان في شعور خجول ... شيء مخزي ... ابتسمي من القلب ، و لا تكوني يوماً أداة للتورية ... كوني فاطمة !!

أنا ...أية فاطمة ؟! وأنا أجدني فيه ... صرخته تدويني ... تبعثرني ... تمزقني !! أموت فيه ... أموت عليه ... أموت لأجله .. كفى ألماً !!

هي..انصتي إلى صوت الأمل إلى جانب تأوهات الألم ، أخوكِ قادر على تحمل كل ذلك ، و أنتِ ... ما بالكِ ؟! أين ذهبت اللاعادية؟! ... أين ذهب الأمل و "فطوم مراكش" ؟!

أنا ..الأمل ... تلك كانت الكلمة الذي ذيلت بها رسالتي إليه " حتماً سيبزغ الفجر مواري خلفه صبحاً و ضاءً بالأمل " ... قد تكون هذه ترهة أو وهماً تجود به لا عاديتي عطفاً !!

هي ..ليس عطفاً ، و إنما تضامناً ... اجعلي الراحة تتلبسكِ ... تتقمصكِ ، فحتماً ... سيشفى

دوماً أجدني في موقع المتأملة ... ما سأفعله ، سأحتفظ بأملي ، فكون الألم بمحاذاته ... فكرة مرعبة !!

هي ..اجعلي ابتسامتكِ ... و هجاً ، و كفى !!

أنا ..حتماً ، لأنه هو ... لا غيره



وانتهت .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.